💠 صناعة المداحي ظهرت في عهد الامام الصادق (ع). في الواقع، كانت التأبين والرثاء شائعة منذ بداية الخليقة. أول قارئ رثائي هو جبرائيل أمين عندما روى لآدم (ع) دعاء في فاجعة أبي عبد الله الحسين (ع).
💠 إلا أنها ظهرت وبرزت في عهد رأس الدين الجعفري وذلك من خلال إقامة احتفالات خاصة. في المعنى الحرفي، الثناء يعني الثناء على شخص ما. أما في مجال براءة أهل البيت (عليهم السلام) وخاصة اليوم، فيتم التأبين في مدح هذه العائلة، وقد أوجدت فصولاً مختلفة. والحقيقة أن الغرض من هذا العمل الذي كان في ذهن أهل البيت (عليهم السلام) هو أصل هذه الأنواع.

💠 جميعنا نعتبر أيام المحرم هي أفضل الأوقات لتقديم هذا الفن الروحاني، وبالطبع على مدار العام، وبالنظر إلى الأعياد والوفيات والشهادات المنسوبة لأهل البيت (ع)، فإننا أكثر أو أقل دراية بهذا المصطلح، وبطبيعة الحال، مع قدوم كل منا نبحث عن مناسبة لتنزيل أحدث أغاني اليوم المناسبة لتلك المناسبة الخاصة على موقع موسيقى محدث وجيد.
💠 ولكن على أية حال، تاريخياً، بعد حادثة جانجداز كربلاء، ومن أجل البقاء على ثقافة عاشوراء وملحمة الحسين، شجع أهل البيت (ع) الكثير من الشيعة على تأليف القصائد وتقديمها بالحزن والأسى، كما كما في الأحاديث المختلفة عن المعصومين (ع) أن مدح أهل الله وذكرهم كان له أجر وثواب خاص في نظر هؤلاء الكرام.
💠 لذلك عندما تأتي أيام الحداد على أبي عبد الله في أي موقف مثلا ونحن في السيارة في طريقنا إلى مكان ما نستمع إلى أجمل التأبين الصوتية لننال العلم من المبارك باب أبي عبد الله.

